الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

67

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : ثمّ انّ من العجب انّ غير واحد من المتأخرين تبعوا صاحب المعالم فى دعوى عدم دلالة كلام الشيخ على حجيّة الأخبار المجرّدة عن القرينة . قال فى المعالم على ما حكى عنه : « و الإنصاف أنّه لم يتّضح من حال الشيخ و أمثاله مخالفتهم للسيّد إذ كانت أخبار الأصحاب يومئذ قريبة العهد به زمان لقاء المعصوم عليه السّلام و استفادة الأحكام منه ، و كانت القرائن المعاضدة لها متيسّرة ، كما أشار إليه السيد قدّس سرّه و لم يعلم أنّهم اعتمدوا على الخبر المجرّد ليظهر مخالفتهم لرأيه فيه . و تفطّن المحقّق من كلام الشيخ لما قلناه ، حيث قال فى المعارج « ذهب شيخنا أبو جعفر قدّس سرّه إلى العمل بخبر الواحد العدل من رواة أصحابنا ؛ لكن لفظه و إن كان مطلقا و لكن عند التحقيق يتبيّن أنّه لا يعمل بالخبر مطلقا ، بل بهذه الأخبار الّتى رويت عن الأئمّة عليهم السّلام و دوّنها الأصحاب ، لا أنّ كل خبر يرويه عدل إمامىّ يجب العمل به . هذا هو الّذى تبيّن لى من كلامه ، و يدّعى إجماع الأصحاب على العمل بهذه الأخبار ، حتّى لو رواها غير الإمامىّ و كان الخبر سليما عن المعارض و اشتهر نقله فى هذه الكتب الدائرة بين الأصحاب عمل به . » انتهى . قال ، بعد نقل هذا عن المحقّق : ( و ما فهمه المحقّق من كلام الشيخ هو الذى ينبغى ان يعتمد عليه ، لا ما نسبه العلّامة إليه ) . انتهى كلام صاحب المعالم . و انت خبير بانّ ما ذكره فى وجه الجمع ، من تيسّر القرائن و عدم اعتمادهم على الخبر المجرّد ، قد صرّح الشيخ فى عبارته المتقدّمة ببداهة بطلانه ، حيث قال : ( انّ دعوى القرائن فى جميع ذلك دعوى محالة ، فانّ المدّعى لها معوّل على ما يعلم ضرورة خلافه و يعلم من نفسه ضدّه و نقيضه ) . و الظاهر بل المعلوم انّه لم يكن عنده كتاب العدّة . ترجمه : ( تعجّب شيخ انصارى از متأخرين ) جاى تعجّب است كه بسيارى از متأخرين از صاحب معالم پيروى كرده و ادّعاى عدم كلام شيخ بر حجيّت خبر واحد مجرّد و برهنهء از قرائن را نموده‌اند . ( مقاله صاحب معالم ) صاحب معالم بنا بر آنچه از او حكايت شده در كتاب معالم مىفرمايد : انصاف اين است كه از حال شيخ و امثال او مخالفت با سيّد مرتضى روشن نشده ، چرا كه اخبار اصحاب در زمان شيخ به زمان امام و ديدار با ايشان عليه السّلام نزديك‌تر بوده و استفادهء احكام و اخذ و دريافت احكام از اصحاب و همچنين قرائن معاضد و مؤيّد بر احكام و دلالت‌كننده بر اخبار ميسورتر بوده است . چنان كه سيّد نيز به آن اشاره نموده ، ( پس شيخ و سيّد هر دو اخبار